منذ ٤ أشهر
أكد موقع "إيل سوسيداريوا" الإيطالي وجود تنافس بين نجلي الجنرال الليبي الذي تضاءلت سلطته في الشرق.
منذ عام واحد
من حين لآخر تظهر على السطح مبادرات للمصالحة بين مختلف الفرقاء الليبيين وفي مقدمتهم أنصار ثورة 17 فبراير 2011 ومؤيدي النظام الليبي السابق في محاولة لتحريك المياه الراكدة والوصول بالبلاد لحل سياسي يجد قبولا لدى كل الأطراف.
قسم الترجمة
منذ ٣ أعوام
أخفقت ليبيا في إجراء أول انتخابات رئاسية كما كان مخططا لها في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021، في ضربة قوية للجهود الدولية لإنهاء عقد من الفوضى في الدولة الغنية بالنفط على البحر المتوسط.
قالت مجلة "فورميكي" الإيطالية إن "هناك شعورا بأن هذه الانتخابات قد يكون مصيرهاالتأجيل قبل أيام قليلة من الموعد الذي حددته الأمم المتحدة لاستكمال مسار تحقيق الاستقرار في ليبيا".
زياد المزغني
رغم اقتراب الموعد المحدد في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021، مثلما جرى الاتفاق عليه في ملتقى الحوار السياسي، فإن أطرافا وازنة في المشهد الليبي أعادت مطالبتها بتأجيل هذا الاستحقاق إلى موعد تكون فيها الظروف أنسب.
مواجهة سيف الإسلام والدبيبة عوائق تمنعهما من الترشح للانتخابات مع ما يملكانه من قواعد شعبية، عززت من قوة موقف الانقلابي حفتر الذي يحاول ضمان الفوز في سباق الانتخابات من خلال التعاون مع إسرائيل.